الخميس، 11 يوليو 2013

لم يعد موجب للعدالة الانتقالية

العدالة الانتقالية لم يعد لها فائدة لأن الأزلام دخلت السجون و خرجت ولن تعي بأي ذاكرة وجب كتابتها و لا 
حقيقة وجب اضهارها ح
لم يبقى في السجون الا المساكين و الموضفين الذين امضو و وقعوا في حين كان يكتفى الازلام باصدار القرارات    شفاهيا وهي التي لا تدين 
امام المحكمة

كان بالامكان ايضا التعامل الصلحي مع رجال الاعمال و اجبارهم بمساهمتهم في بناء البلاد و انجاز بعض المشاريع التنموية في حين تم سلبهم و نهبهم و تركو سيف لجنة المصادرة على ارقابهم مما جعلهم يجمدوا كل استثمار و اكثر من ذاك سحبو اموالهم من البنوك ليحدثو مشكل سيولة ورثنا منها تضخم الاسعار
لم يبقى لنا الا عيوننا لنبكي بها بهامة هذا الشعب الذي ناشد في العلالي و انتقم بكل كره اعمى
سوف يكتب التاريخ كيف ان شبه ثورتنا فاشلة و مقعورة و فكوها كمشة متخلفين لا طعم لهم و لا رائحة 
ا

الأربعاء، 10 يوليو 2013

زميلي النهضاوي يسلم اخيرا علينا بعد ما وقع في مصر

زميلي النهضاوي هذا اقل مني عمرا و قدرا و كفاءة و شهائدا

شاءت الأقدار بعد ان كنت عرفو و نهار كامل يتقرب الي انه يولي عرف الجميع بدون موجب الا موجب القفة النهضاوية لاتربحها  بجاه سيدي رمضان ا

فصبح سي السيد يتبطرن و يهز و يحط في الناس تقول سردوك  وحتى  صباح الخير ما عادش يقولها ومنزيدش عليكم و يلعن بو الدنياا
حتى حصل ما حصل في مصر و سبحان الله اصبح انسانا اخر يضحك في وجه الجميع و يكلمني بالمرات في اليوم يحب يقهوج و يهني و الخ الخ
هل هذه صدفة ام فجعان الذيب و الى قتلانو يا ولدي ؟
 الباهي في الحكاية انو كيف كلمني باش يقلي رمضانك مبروك قلي  راني كلمتك نعيد عليك فقط  و لا لشيء اخر.وكانه لم يصدق ما كان يفعل 

و اخيرا اعيد  و اكرر ان هذه الحركة فاشلة في السياسة و في نشر الدين و في الاقتصاد و التعليم و الداخلية و الخارجية و العدل و الشغل و النمو و حاصيلو ما تفلح في شيء و سينفرها كل الشعب قريبا لان  ما بني على باطل فهو باطل 




الثلاثاء، 9 يوليو 2013

تونس و قمة البهامة


 كل يوم أستيقظ على هتافات المكبوبين في حكاية يسر للتنمية و كل يوم أسأل نفسي هل يمكن أن يكون الانسان بهذه الدرجة من البهم والتخلف ,كل شيء يتعدى أما أنهم شادين صحيح يحبوه يسياب باش يرجعلهم فلوسهم ما فهمتهاش يا دييييني 

أمة كلبة جيعانة متخلفة كلمة دجيبها و كلمة تهزها لا يمكن أن تسترزق منها الى الوباء

ندائي الى كل القوى الحية في البلاد التي لا تزال تفكر بجاااااه ربي قولو لهذا الشعب و صارحوه قولو له أنه بهيييم

و لكم الأجر و الله لا يضيع أجر المحسنين

الخميس، 6 يونيو 2013

un site pour la gestion de la paie il fallait y penser

Tres bonne idée ce site bravo :

www.paie-tunisie.com

Paie Tunisie est le premier site tunisien dédié à la gestion en ligne de la paie et aux informations juridico-sociales. Lancé par des experts comptables et par des compétences en ingénierie informatique et des avocats il permet aux PME, professions libérales et toute structure moyenne de gérer en ligne l’édition de fiches de paie grâce à un logiciel de paie facile à utiliser à partir de la Tunisie ou à l’étranger.


الخميس، 21 مارس 2013

Je t’aime mon petit ange



Je t’aime mon petit ange.

Dés que j'ai su que tu aurais reçu tes lettres de créance de la vie et de l'amour, tout s'est soudainement transformé.

J'ai découvert dans tes yeux de beau brun une tendresse que je n'ai jamais sentie surtout quand tu me prends dans tes petits bras vibrants avec ta petite force.

Je t'aime mon fils parce que je ne peux faire autrement. Il est possible que c'est mon égoïsme qui ne m'autorise à me lâcher qu'avec une partie de moi même ou que c'est mon âge qui m'interdit d'aimer encore des nouveaux êtres méchants et insipides.

Qu'importe mon petit, tu as réussi à me faire poser mes bagages alors que l’arrêt fut brutal.

Aujourd'hui je profite avant que le chemin de la vie ne t'éloigne doucement de moi comme il m'a éloigné de mon cher père.

C’est finalement bien la vie mais j’accepte ses règles et de toutes les manières tu sauras me trouver.  Je ne bouge pas, je suis fatigué…


الخميس، 31 يناير 2013

الديمقراطية كذبة كبيرة

صدقوني لا ألوم على السلفيين الذين ينادون بخلافة إسلامية لأننا فيها

أي نعم فالغنوشي هو الخليفة و لا غير 

بالك جادد عليكم عندنا ممثلين للشعب و حكومة ووووو

كلها كذبة و في آخر الأمر من يحكم هو واحد

هذا الأمر ليس بالجديد حسب رأيي لأن معضم ديمقراطيات العالم يحكمها رئيس أو رئيس وزراء عادة ما يكون الفاتق الناطق الذي  
لديه الكلمة الأخيرة رغم وجود ممثلو الشعب و مؤسسات و  انتخابات وووو 

إن الأنظمة و الأمم تتكون من مؤسسات بطبيعة الحال و لكن يبقى الإنسان رهينة الرايس لأنه يحب أن يكون قائد فقط بالسفينة

و الغنوشي يعرف ذلك جيدا و لاعب فيها كيما القذافي ليس له صفة رغم أن الكل متأكد من العكس

و أخيرا نحب أنبهكم من الجبالي إلي لاعب فيها لا حول له و لا قوة و خاطيه و لكن اذا بالحق هو كذلك لمذا لا يستقيل و قاعد أتأكد يوما بعد يوم أن الغنوشي خلاه رئيس الوزراء لأنه يعرف قدرة السيطرة عليه


الأربعاء، 2 يناير 2013

تخيلوا لو انتهى حكم الترويكا و شرع كل منهم يبرر موقفه من اختياراته

تخيلوا لو انتهى حكم الترويكا و شرع كل منهم يبرر موقفه من اختياراته

الغنوشي
طبيعي أن كنا دكتاتورية لأن بورقيبة و بن علي  شوهوا التفكير التونسي و فرضوا عليه نمط غربي لا يسمح لنا بأن نقلب الموازين في سنة لذك فهم لم يحترموا قانون اللعبة و لكي نصبح متوازنين وجب فعل نفس الشيء


المرزوقي

لم تكن لدي صلاحيات و كنت لا أنام الليل و أنا أشاهد ما تفعله النهضة  من مكاني كحقوقي لكني صمدت لأجل الشعب حتى لا تسرق منه ثورته و كنت أعارض في الكواليس

بن جعفر

تحالفت مع النهضة لأني أردت أن تحكم البلاد بضع الوقت و يشاهد كل الناس أنها ليست قادرة على فعل أي شيء و ضحيت بنفسي و صمعتي لكي تتأكدوا من ذلك و الآن و الحمد لله ضميري مرتاح و وصلت البلاد إلى بر الأمان  

الجمعة، 28 ديسمبر 2012

التونسي و التدين حكاية بهلول في يده مكحلة

التونسي المتدين من هو؟
 يضن البعض أن التونسي المتدين اكسترا تاراستر حاجة من 
ورى العقل من الاستقامة و الأخلاق و لكن الحقيقة مرة جدااااااا 

التونسي المتدين لا يفقه من التديين الا العبادات الجسمانية و التي يؤديها بدون عناء الفكر و الموعضة لأنه بطبعه بخيل يريد تطبيق ما أمربه الاخر وهم عادة ملتحي القنواة الفصائية فهم التونسي المتدين هو الصلاة في وقتها و هي شيء جيد لكن لا أكثر من هذا حيث يمضي إثر ذلك يكذب و ينافق و يقلب و يشقلب بل يحلل هذا دينيا فيقول لك الكذب في المصالح جائز و النتيجة تبرر الوسيلة أو سرقة الحاكم حلال لغياب بيت مال المسلمين الخ...                    الأتعس  أن يصبح المتديين حاكما و حكومة فيزيد فوق كل هذا النفاق و سرقة المال العام معتبرين أنه كله حلال لأن الغاية هي نشر دين الاسلام ... ومذا يريدون نشره هو منع الخمروهي الدابة السوداء للمتدينين و تدمير السياحة و منح تعدد الزوجات و بعض الامور الاخرى من هنا و هناك و يصبح الامر معقدا أكثر حين تزيدها نوع من الوهابية و السلفية الجهادية وهي أفضل حلي التعقد و الاضمحلال والتخلف الذي يصيب الناس السذج و  
البائسين ليصبحو مجرمين بمرجعية دينية
صيفات الرسول الحسنة من التاخي و التسامح و الطيبة لن تجدها لا عند الجزيري و لا البناني و لا المكي و لا البحيري حيث كل   ما ظهروا لنا ظهر معهم العنف و الكراهية و الكذب و النفاق و الضلم فما أبعدكم على رسول الله

الأربعاء، 5 ديسمبر 2012

لقد نشأت الدكتاتورية الناشئة

من المستحيل أن تكون النهضة في مسار ديمقراطي يمكن أن يفتح لها باب الحساب يوما من الأيام وهي تفعل ما تفعله الآن  بلا خوف وبكل برودة دم من عنف و استعمال القضاء و الأمن لذلك أقول لكم الوداع يا حرية

الأحد، 2 ديسمبر 2012

C'est une misère attendue

Nous subissons pleinement la recolte de la peine infligée par ben Ali à ses opposants historiques ; isolement, entetement, sequestration, pression psychologique, oppression, torture.Tout cela nous offre un melange explosif et surtout des dirigeants amoindris et fragilisés

السبت، 24 نوفمبر 2012

ما الفرق بين المرزوقي و بن علي

خطاب المرزوقي في الشابة الي قال فيه البلاد تحبلها 5 سنوات لتتحسن فكرني لما قال بن علي في 2007 على ما أضن سنعمل في العشرية المقبلة على دفع الاستثمار الزوز يحشيو فيه ويحبوا يقولولنا رحنا مازلنا قعدين على قلوبكم

الأربعاء، 7 نوفمبر 2012

هل أن فشل التجربة الإشتراكية في تونس مؤشر لهم


هل أن فشل التجربة الإشتراكية في تونس في الستينات و دفنها نهائيا رغم حسن النوايا و الخبايا و إديولوجية التضامن مؤشر لدفن التجربة النهضاوية رغم إرتكازها على أصول إسلامية أخلاقية سميحة
قد يكون المشكل في المرجعية و لكن الأرجح أن المشكل في مفكريهم و في إنعدام  قدراتهم

الأحد، 4 نوفمبر 2012

تسكيرة المتدين

المشكل ليس في الصحوة الاسلامية المشكل في أنه الاسلاميين في أغلبهم رجعيين لا ينضرون الى المستقبل بل الى الماضي و نفسيتهم في جلهم منغلقيين لا يقبلون النقاش و لا ينتضرون أن يقنعهم أحد لأنهم حسب ضنهم تقدموا خطوة الى الأمام بينما من يواجههم لم يبلغ من الوعي بعد حتى يفهم الفقه و العقيدة

الاثنين، 29 أكتوبر 2012

la Tunisie libre; circulez il n y a rien à voir


Parfois j ai l impression que Ennahdha et le CPR qui est aussi 

Ennahdha ne trouvent plus de plus ridicules à déclarer juste pour

 gagner du temps à la démocrate jusqu'à nous sortir à la fin que 

désormais c'est une dictature du 6ème Khalifa.

Les autres opposants continuent à s'indigner alors que les premières

 victimes de la dictatoria ennachiaa sont déjà enregistrées.

Mais putain arrêtez de nous prendre pour des cons et disposez au 

moins du courage de le dire qu’on en finissent


السبت، 27 أكتوبر 2012

رواية حقيقية لتجمعي مينابل

عبد السلام هذا ولد العساس متع البالاص الي نخدم فيه و عامل يومي في إحدى الادارات العمومية دبرها أيامات النضال البنفسحي الأعمى. كان يقلي بصريح العبارة إن بن علي هو الوحيد الأوحد و حامي الحمى.... كان النوع القفاف التجمعي بامتياز. جاتشي الثورة... رأيته يوما قبل الإنتخابات مزرق الوجه فقلت له : شبيك داخل بعضك قلي أهوك مستاء من بن علي و عائلته و من التجمع المنحل فقلت له : كيفاش بن علي حبيب قلبك تقول عليه هكا قلي : من فصلك استاذ لا أطيق سمع اسمه.... من فضلك.... أي طفيت الضو ثم سألته: مع من أنت الان؟ فقال لي : بربي بيناتنا و لا تقل لأحد...راني خسرت برشة فلوس خاتر شاركت في العشرة الأحزاب الاولى على ما يأتي... فدخت في أمري و فهمت أنها طينة معفنة و تلك هي حياتها. ثم و في يوم من الأيام بعد الانتخابات وقفلي تاكسي جماعي و لمحت من الأمام رجلا يشبه سخينة و لكنه بلحية كبيرة و طابع في الجبين يردد في رويات قال الله و قال الرسول.... فنظرت مليا فاذا به عبد السلام يقول لي : سامحني يا أخ فقد تبت الى الله و رسوله و الحمد لله و كل هذا بفضل شيخنا و حزبنا النهضة فهما خياري الأوحد و الأحد

الأربعاء، 17 أكتوبر 2012

La chute de Ben Ali a donc soulevé le couvercle sur une société qui doit se découvrir telle qu’elle est

Thierry Bresillon, journaliste indépendant, correspondant de Rue89 en Tunisie: (extraits de l'interview ElKasbah):

La fin du régime de Ben Ali est une sortie du mensonge. On découvre une société beaucoup plus conservatrice que l’image de propagande que le RCD utilisait pour s’auto-légitimer et qui offrait un certain confort à une partie des Tunisiens pour éviter de s’avouer ce qu’ils savaient au 
fond...

La chute de Ben Ali a donc soulevé le couvercle sur une société qui doit se découvrir telle qu’elle est : pauvre, conservatrice, enclavée (en dehors des catégories connectées avec l’Europe) par des décennies de médiocrité culturelle, travaillée par des courants religieux dogmatiques, irriguée par des réseaux mafieux, divisée, délitée par une défiance mutuelle. Tout à l’opposé de la carte postale d’une société ouverte, unie, moderne.

La vraie révolution serait d’accepter de prendre en charge cette réalité au lieu de penser dissoudre ces aspects négatifs dans la ré-islamisation de la société ou de refermer le couvercle en espérant renouer avec « l’âge d’or » bourguibien et retrouver « la vraie » Tunisie. Ce sont les deux voies proposées actuellement aux Tunisiens. Les deux me semblent illusoires.

Accepter d’assumer le principe de réalité est une étape indispensable vers la maturité. Je précise qu’un excès d’auto-flagellation serait tout aussi improductif, parce qu’il autorise à se déresponsabiliser.

Certains de mes amis évitent aujourd’hui l’expression de « printemps arabe » tant le présent leur semble sordide. Pour ma part, je persiste à penser qu’il s’agit bien d’un printemps, mais avant de fleurir, le printemps, c’est d’abord le dégel, c’est la boue, c’est la résurgence des déchets accumulés pendant des décennies de glaciation. Ce processus douloureux me semble infiniment préférable à la pérennisation du mensonge et peut seul libérer les énergies positives...

Je crois donc qu’il faut penser la politique en Tunisie dans le temps long et pas traquer de manière obsessionnelle le moindre faux pas de tel ou tel. C’est stérile et destructeur. En ce sens Facebook fait un mal considérable au débat politique en servant de caisse de résonance aux angoisses, aux rumeurs, aux manipulations… le temps de la délibération démocratique est plus lent, plus construit. Une des solutions pour assainir la vie politique serait, pour tous les Tunisiens, d’avoir un usage moins compulsif de Facebook.

La question n’est pas de trouver un homme providentiel (ce qui relève encore d’une mentalité archaïque), ni de savoir si un parti est plus porteur d’espoir qu’un autre. La solution ne viendra pas d’un parti, mais d’une classe politique dans son ensemble, de tous horizons politiques.
De gens qui ont du sang froid, une vision à long terme, une connaissance intime de la société, un sens de l’Etat. J’ai rencontré des gens de ce type dans les tous les partis. Ce sont eux qui pourront élever le niveau de la vie politique, élargir le champ de vision qui détermine qui les décisions politiques au-delà des avantages à court terme. Pour la santé démocratique de la Tunisie il est souhaitable qu’il y ait des gens de cette trempe dans tout l’éventail politique.

Entre la peur du présent et la peur de l’avenir, indiscutablement, je préfère la peur de l’avenir, parce qu’elle me laisse la possibilité d’agir.
L’ordre d’avant le 14 janvier était une illusion, rassurante certes, mais une forme de mensonge, parce que sous le couvercle, tous les ingrédients de la crise qui a conduit à la chute du régime et à la crise actuelle se mettaient en place. Comme je suis d’un tempérament à voir plus loin que le bout de mon nez, ces failles ne m’auraient pas échappé, mais la peur du présent était paralysante, ou du moins obligeait à choisir entre trois choix impossibles : se soumettre et monnayer son soutien, jouer sur les marges ambiguës d’une apparence de conformisme et d’une critique à demi-mots, ou de la résistance clandestine en prenant des risques considérables.

Aujourd’hui, la société revient à son principe de réalité, ce qui, chacun le sait, est une étape vers la maturité. Quoi qu’en disent les alarmistes, la situation actuelle est loin d’être une dictature et offre d’infinies possibilités pour agir sur le cours de l’Histoire.

لخوانجي خوانجي ٠٠٠٠٠ زايد


إلي يحب يفهم حركة النهضة لازموا يتفكر أنه لما يناقش خوانجي من الصعب الوصول إلى توافق لأنه مسكر تسكيرة بقري

فما بالك بحزب بأكمله٠٠٠٠٠

الاثنين، 15 أكتوبر 2012

شتان بين بورقيبة و عابر سبيل

رأيت بكل ذهول العديد يحاولون       تحليل الفرق بين بورقيبة و الغنوشي

فشعرت بألم كبير و حسرة لا توصف
كيف يمكن أن نقارن فيلا و نملة ؟

عفوا للنملة

ليس مشكلي أن الغنوشي هو رئيس النهضة بتاتا و لكن رغم كل محاولاتي لكي أجد لهذا الرجل شيء يمتع الاذن أو يفتن العين لم أجد..

هو عبارة عن عابر سبيل لا يمكن أن يبهر بكلامه حتى سرفور متع قهوة
والله و بدون أي خلفية فان هذا السيد لا يمكن أن يكون إلا موضف أو ممرض في أقصى الحالات

المذهل في الأمر أن الالاف استقبلوه كرسول

نعم كرسول 

طلع البدر علينا....

برى  نشالله لطلعلكم مطلع على بهامتكم

الجمعة، 12 أكتوبر 2012

معنتها أحنا في دكتاتورية سي دجا



كل محلل للوضع  العام و الخاص يفهم بسرعة أن النهضة دخلت في اطار الدكتاتورية وهي تحاول أن تأجل معرفة الشعب لذلك

إذا فوالله تستاهلوا يا زكمة تحبوا  على عبو و المرزوقي  و بن حوتة  مالا كولوا  ما كتبلكم ربي

مبروك عليكم هذوما اللي خير من الشابي المناضل والي شوهت صورته النهضة و جعلت منه الملهوف على الكراسي 

 الزح تو هكا !!!! تي شبيكم بهايم الزح؟؟!!! بربي شكون ملهوف على الكراسي أكثر من هل الكوارث؟

الأتعس من الكل إلي أصبحنا نتحمل ما لا يطاق من الكذب و التبلعيط و نترقب تصريحات التكذيب  و كأنها جزء من المشهد الجديد لحياتنا الجديدة في حين أنه أقصى ما ينجم واحد يعملوا هو 
أنه يشد يقطع شعروا و شعر هل المنافقين بو دورو 

صدقوني بكلي نغلي كل نهار وقت نزيد نشوف هذا الشعب يصدق
 كل شيء و كلمة تهزوا و تصريح يجيبوا

أبشروا فنحن في العهد الجديد وسوف تندمون عندما لا ينفع الندم 
عندي صاحبي محامي صوت للمرزوقي كنت نقلوا يآآا ولدي راك قاري ،راهوا السيد موش نرمال،تي اسمعو يحكي 
يقلي عاد لآآآآ هذا حقوقي طبيب و لايكي و و و و ونتي خاطيك السياسة ووووو
الحاصل السيد هذا كيف نشوفوا يقلي ،الله غالب غلطني

الأربعاء، 10 أكتوبر 2012

الغنوشي و دينها الإسلام



كنت واثقا من التفكير الرجعي الخطير للغنوشي حتى سمعته و رأيته 

معنتها السيد هذا بكلمة دينها الإسلام يحب يوصل لحلمه العزيز وهو تكوين دولة إسلامية متطرفة

والله تستاهلو قلنالكم ألف مرة إلي الدولة ماعندهاش دييييييييييييييييييين

لذا افهموا يا عباد الخطر القادم

لقد أضاف بورقيبة هذا الفصل ليسكت الخوانجية

ثم يريد الغنوشي أن يستعمل نفس الفصل ليسكت باقي الشعب