الجمعة، 20 يناير 2012

العار في تصويت النهضة و للديمقراطية الكلبة



إللي صار اليوم : نواب النهضة بعد ما صوتو على فصل شلقو إللي هوما غلطو و طلبو إعادة التصويت, وقت الرئيس رفض انسحبو.
الواقع اللي النواب هاذم يصوتو بأمر من عروفاتهم و ينجمو يصوتو على خلاها.
الكللهم صوتو و بعد قالو أنهم الكل فهمو بالغالط. توا هاذم نواب مسؤولين ؟؟؟

سبحان الله 89 نائب من النهضة فهموا بالغالط أكهو, و الباقي ما فهموش بالغالط.
الأمر بالتصويت إلي عندهم في الأوراق متاعهم غالط, في عوض يكتبولهم قدام الفصل صوتوا نعم, كتبولهم صوتوا لا
غلطة من الحبيب خنفوسة
الواقع هو أن الديمقراطية خدعة كبيرة لأنها أحسن تجميل لحكم ديكتاتوري لأقلية.
و لقد قلت مرارا أن مجلس نواب الشعب هو سكرتير لدى الحكومة التي تقترح  90 بالمائة من القوانين في أغلب الحالات.
و ما يدعوا إلى الحيرة أكثر أنه ليست فقط الأقلية التي تحكم بل الأغلب للضن شخص واحد يعاد له النضر وهو راشد الغنوشي الخليفة السادس لتعلموا أننا لا زلنا و سنبقى فى الحكم الواحد الأحد
اللعنة عليكم الى يوم يبعثون

الثلاثاء، 10 يناير 2012

المقاربة بين الثورة الفرنسية و الثورة التونسية



ان المشاهد للحركة السياسية في تونس يصيبه حتما نوع من الإحباط من خلال التداخل و التضارب و التآمر و التنبير الذي نشاهده كل يوم  يجب أن تعرفوا إخواني و أخواتي أن ما حصل في فرنسا هو نوع من أنواع الثقافة الثورية التي تطول مدتها وتجعل من الناس في حالة   هستيرية لا يحلو فيها الكلام و لا التفاهم و لا النقاش فكل شخص يضخ في نفسه نوع من اللا خوف و القوة الذي من شانها هدم الجبال و تشلبيق المسؤولين و البوليس كالإنسان البالعو 
  استأذنكم لسرد بعض ما حصل في الثورة الفرنسية ومدى المقاربة مع تونس المتأخرة ب 225 سنة حيث سأحاول أن أضيف بين قوسين التباين أو التضارب مع ثورتنا.
هذا ففي فرنسا سنة 1789 اابتدأت ٍ سلسلة متواصلة من التبدلات والتحولات الكبيرة، فأطيح بالدستور التاريخي لفرنسا(دستور 1967)، وتحولت الملكية المطلقة إلى ملكية دستورية أولاً ثم إلى جمهورية، وقطع رأسا الملك والملكة(هرب بن علي و ليلى)، ومات الآلاف من الناس في الحرب الأهلية(و أقصي ألاف من التجمعيين)، وتخلت الدولة عن ديانتها الكاثوليكية الوطنية القديمة(وهنا عمق الفرق بين تونس و فرنسا فحين تخلو على تدخل الدين في السلطة فنحن ببهامتنا التاريخية قمنا بالعكس)، وبيعت أوقاف الكنيسة لصالح الدولة (واحتلت المساجد من طرف السلفيين التحافن السمباتيك)، عدا عن ألف تغيير وتغيير، وكانت تلك هي الثورة الفرنسية(وكانت تلك هي الثورة التونسية).
لقد تجادل الناس كثيراً حول تاريخ بداية الثورة الفرنسية وتاريخ انتهائها، ولكن يمكننا أن نقول أنها ابتدأت في عام 1789 وانتهت في عام 1799 (أي ما يقارب 10 سنوات وهو الدليل أننا مازلنا ناكلو من لبن هذه الثورة المعفطة) عندما استولى نابليون بونابرت (راشد الغنوشي )على السلطة من السياسيين وأعاد فرنسا إلى الطريق نحو الملكية(و أعاد تونس الى طريق الخلافة)، ولم يعرف الناس قط عقداً مثل ذلك العقد(ولم يعرف الناس قط ميزيريا مثل تلك الميزيريا).
إن أكثر التغيرات تمت بحلول عام 1791(بحلول المجلس التأسيسي)، وكانت السنوات التالية حتى عام 1795 (2012)أكثر سنوات الثورة اضطراباً وهياجاً، ثم استقرت الأمور بعد ذلك إلى حد ما، وكانت فرنسا في ذلك الحين قد انقطعت عن جزء كبير من ماضيها(وكانت تونس في ذلك الحين قد انقطعت عن جزء كبير من جيرانها) ، وأعادت بناء دستورها على أساس المساواة أمام القانون(على أساس الدين)، إذ تم إلغاء طبقة النبلاء والتسامح الديني والحكم عن طريق جمعية وطنية مؤلفة من نواب منتخبين يحق لهم التشريع في أي أمر من الأمور بصرف النظر عن الحقوق والتقاليد( والحكم عن طريق مجلس من نواب منتخبين من أتعس ما يمكن أن تلد أمة جاهلة).
إلا أن أشياء كثيرة من الماضي قد استمرت، ولاريب أن الحياة في الريف(سيدي بوزيد و القصرين و قفصة) لم تتغير كثيراً، بالنظر إلى التقاليد القديمة المتأصلة(من رشوة و فساد و محسوبية) ، وحتى بعد خمسين سنة من عام 1789(2050) ظل بعض الفلاحين يحسبون باستخدام العملة القديمة(سيتعملون النقل الريفي المختلط).
ولكن الثورة مع هذا قلبت فرنسا(تونس) رأساً على عقب، إن الكثيرين من الناس لم ينسوا ما حصل ولم يقبلوا به قط، وقد ظلت الثورة طوال القرن التالية محك الآراء السياسية، فإذا كنت مع الثورة (فاذا لم تكن مع الثورة في تونس) فأنت تريد أن ينخفض نفوذ الكنيسة (الدين)عما كان عليه قبل عام 1789(2010)، وأنت تؤمن بحرية التعبير والكلام وبأن الرقابة على الصحافة عمل فاسد.
أما إذا كنت ضد الثورة(مع الثورة)، فأنت تتطلع إلى حكومة قوية، وتسعى لإعادة نفوذ الكنيسة (الاسلام) إلى حياة البلاد، وتعتقد أن الفساد هو السماح بانتشار الأفكار الضارة (التقدمية).
 ثم أصبحت الثورة تحت سلطان زعيم متسلط شديد التعصب هو روبسبير(راشد الغنوشي)
وقد دفع روبيسبير (راشد الغنوشي )بإثنان من رواد الثورة الى المقصلة هما دانتون وصديقه ديمولين حين أصدر الأخير كتابا إسمه (كوردليه العجوز) دعا فيه الى الرحمة والإعتدال فأعدم كلا من دانتون وديمولين سنة 1794م واشتط روبيسبير (راشد الغنوشي )في حكمه فأرسل الى المقصلة كل من تجراء على معارضته أومقاومته وتحول روبيسبير إلى وحش كاسر لا يشبع من سفك الدماء.. كل همه أن يظل في السلطة، ولو استدعي ذلك أن يسوق أقرب الناس إليه إلي الجيلوتين 'المقصلة' دون وازع من ضمير.. باسم العدالة.. وباسم الدفاع عن الثورة يفعل ذلك دون رحمة أو شفقة.. ودون أن يشعر بالخجل، ودون الإحساس بأنه من الممكن أن يساق إلي نفس المصير المؤلم الذي ساق إليه الآخرين..
وفي 10 حزيران يونيو عام 1794م أصدر قانونا هو بمثابة سيف مسلط على رؤوس أعضاء المؤتمر الوطني (المجلس التاسيسي)وهو حرمانهم من حصاناتهم البرلمانيه وأجاز محاكمتهم دون الرجوع للمؤتمر الوطني وخشي أعضاء المؤتمر الذين وعوا دروس المقصلة جيدا.. على أنفسهم ولذلك قام بعض أعضاء المؤتمر الوطني بزعامة باراس بالعمل بسرعة للتخلص من هذا الكابوس المرعب خاصة أن أكثر الفئات حماسا وتأييدا للجمهورية كانت قد سئمت المشاهد الدمويه ورؤية العربات يوميا تحمل أفواجا من الناس من السجن الى المقصله
وهكذا تم إقتحام (الوزارة الاولى)دار البلديه حيث روبيسبير و أعوانه (حمادي جبالي)وعمت الفوضى المكان وحدث ما حدث: أحد مساعدي روبسير ويدعُى "لابيس" (ديلو)قتل نفسه بطلقة نارية, أخو القائد روبسير " أوغستين روبسير" حاول الهروب من خلال نافذة عالية ولكنه سقط من ارتفاع ومات فورا, " كوثن" أحد المساعدين ضربه أحد الجنود على ذراعيه ولم يستطع الهرب, أما بالنسبة للقائد روبسير فقد أطلقُت عليه   رصاصة في أسفل فكه وخر على الارض خاصة أن حالته الصحية لم تكن على ما يرام قبل الهجوم.....ويقال أن الجرح الذي خلفته الرصاصة كان جرحا بليغا وقد تألم روبيسبير كثيرا واقتيد هو ورفاقه الى السجن ويقال أن ساينت-جست صديقه وذراعه الأيمن رفض أن يتركه لوحده لذلك لازمه في السجن واعتنى به من دون فائدة لأن الجرح كان بليغاً ورفض الحراس أن يحضروا له الطبيب......ويقال أن أحد السجناء شاهد ساينت-جست يتحدث الى القائد روبسير الذي كان يئن من الالم قائلا لهً " ستكون بخير يا قائدي العظيم" وكانت الدموع قد ملئت عينيه مع أنه لم يبكي على أي موقف من قبل, حسب ما قاله رفاقه... ولم يحاكم روبيسبير ومن معه وانما أرسلوا الى المقصلة في اليوم التالي ليشرب من الكأس التي طالما أذاقها للأخرين وهكذا في يوليو/تموز 28 أعدم روبسبير بواسطة المقصلة مَع شركائه المقرّبين ساينت جست وجورجيس كوثون بالإضافة الى 19 من مؤيدِيه وهكذا انتهت هذه الصفحة القاتمة التي ألقت ظلالها الكثيفة علي فترة من فترات التاريخ الفرنسي    

الأربعاء، 4 يناير 2012

حصريا الحوار بين راشد الغنوشي و القرضاوي

ا
القرضاوي

أهلا و سهلا بالشيخ و الأخ راشد كيف حالك بالله عليك و كيف حال تونسنا المسلمة

راشد

 الحمد لله اننا في نعمة الآن ذهب الظمأ و ابتلت العروق إن شاء الله

القرضاوي

تعرف يا شيخ لقد كنت يئست من تونس لأنها تحررت كثيرا و لم أتخيل يوما أن ترجع هذه البلاد الى خضم البلدان المسلمة و الحمد لله

راشد

وهو كذالك يا شيخ أنا أيضا لم أحلم يوما بذلك حتى أتى  هذا المعتوه البوعزيزي ليحرق نفسه و لعله في جهنم الآن و الله مسامح كريم

القرضاوي

أليس هذا كفر يا شيخ أن نبني ثورة على باطل

راشد

ان العصيان يجوز في الحالات القصوى و هذا الذي نستعمل فيه الآن في تونس فترانا نكذب و ننافق ثم نعتذر و نسامح

القرضاوي

و كيف العمل الآن كيف ستغيرون هذا المجتمع الكافر

راشد

لا تخف فنحن سنقوم بشغل قاعدي لا رجعت فيه على سنين طويلة يشمل التربية و التعليم و الثقافة و الداخلية و القضاء حتى نتأصل في الروحانيات كلها 

القرضاوي

 لا تنس يا شيخ راشد ان التدين يجد منابعه في الفقر و في الثراء و ليس في الطبقة الوسيطة التي لديكم

راشد

وهو كذلك فلا تخف سنعمل على تفقير الفقراء و اثراء الأثرياء هذا من طبيعة عملنا

القرضاوي

أحسنت يا أخي و لكن ما هي مهامك أنت في الحكومة

راشد

يضحك هع هع هع هع هع هع هع هع

القرضاوي

هع هع هع هع هع فهمت فهمت و عاونك الله يا مرشد عفوا يا راشد هع هع هع هع هع

الاثنين، 26 ديسمبر 2011

Voici ce que pensent les étrangers des tunisiens et de la Tunisie


Je vous présente en bas une présentation de ce que les guides de voyages et les touristes pensent de la Tunisie et des Tunisien.
Beaucoup de réflexions sont à méditer et devraient nous pousser à changer profondément certaines conneries ancrées en nous.

1) A propos des Femmes
"On ne vous conseille pas de voyager toute seule. Ce n'est pas forcément risqué, mais le regard des hommes peut être pesant à la longue et leurs remarques sont parfois déplacées"


2)Sexualité
"Quant à l'attrait que pourraient exercer les Européennes sur les Tunisiens, sans exagérer non plus, il faut reconnaître qu'il existe. Les médias occidentaux véhiculent l'image de femmes libérées et donc réputées « faciles ». S'y ajoute, pour certains, la perspective éventuelle, « si affinités », de contracter un mariage qui ouvrirait les portes de l'Europe. 
Comme en toute occasion, une réponse ferme mais polie dissipe les malentendus."

3)"Pour appeler le garçon du restaurant ou de café, dire : « khouya ! » (mon frère)."

4) La circulation
"Je veux tirer la sonnette d'alarme à propos de la circulation automobile en Tunisie et particulièrement à Tunis. Beaucoup de personnes ayant voyagé en Tunisie sont rentrés en France horrifié par le mauvais comportement des Tunisiens au volant, en France nous avons aussi des mauvais conducteurs des accidents et des chauffards, mais en Tunisie c'est de la folie jamais rien vu de pareil, c'est le plus gros merdier que j'ai pu voir dans ma vie . Mais là c'est le pompom, le manque de respect des plus élémentaires règles du code de la route ont totalement disparus, et je ne parle pas du manque de respect des conducteurs entre eux, du manque de civisme et de complaisance . Feu grillés, pagaille dans les carrefours, sens interdit, stop non respectés, doublement dangereux, on vous écrase pour passer devant etc... c'est affolant, aucune règle , ni discipline. Franchement j'ai de plus en plus peur de descendre en Tunisie avec ou sans ma voiture, La police ne fait pas son travail, toutes ses erreurs se font souvent sous les yeux des policiers impassibles. ont va finir par aller passer nos vacances ailleurs si ça continue"

5)Les toilettes 
"C'est un coup de gueule que je pousse contre les toilettes dans tous les endroits publiques en Tunisie Cafés ;Restaurants,Gares,Aeroports c'est toujours la meme chose des odeurs horribles des chasses d'eau qui ne fonctionnent pas ,des lavabos bouchés, pas de savon, de l'eau qui dégouline partout c'est une honte pour un pays qui se dit civilisé et soit disant touristique. A qui la faute ? 
1- Au citoyen qui ne respecte pas les autres 
2- Aux propriétaires et les responsables de ses lieux qui n'accordent aucune importance a ces endroits et qui n’investissent même pas un millime dans des produits d'hygiène 
3- Aux services d'hygiène de l'Etat qui ne contrôlent rien et qui ne ferme pas les cafes et les restaurants qui ne respectent pas les normes d'hygiène (corruption oblige)"

Je voulais finir avec cette histoire de toilettes parce que c'est horrible pour un pays touristique. Allez aux toilettes en Tunisie c'est comme aller en enfer, c'est tellement puant qu'on a envie de vomir de suite.

Je pensais justement, avec le nombre de chômeurs qui grimpe sans cesse, à obliger les endroits publics d'engager une personne exclusivement chargée de l'entretien des toilettes et de leurs nettoyages après chaque passage en contre partie d'une rémunération symbolique qui permettrait de dégager le smig en fin de journée.
Ceci permettra, d'une pierre deux coups, à résoudre deux problèmes.

الثلاثاء، 20 ديسمبر 2011

لعنة عليكم أجمعين


لعنة على الذين ضنوا أنها ثورة وهي إنقلاب أمني و عسكري
لعنة على الذين أتو من الخارج ليركبوا علينا
لعنة على الذين خرجوا في القصبة يطالبون بمجلس تأسيسي وهم لا يعرفون معناه
لعنة على الأفوكاتية إلي بلعونا و معادش نسمعوا صوتهم الان
لعنة على لجنة تقصي الحقائق الي لمت أربعة أوراق من القصر و ولات تتشفا في خلق ربي و شطر جماعتها خماج
لعنة على الحكام الي كانوا طراتر و توا يحاكموا في المساكين الي حكموا فيهم
لعنة للتكتل و المؤتمر إلي باعوا ثقافتنا الوسطية لأجل كرسي منقوب
لعنة على المرزوقي إلي كذب على روحو و علينا و تبول على مبادئه الحقوقية
لعنة على الغنوشي إلي لاعب فيها القائد الروحي وهو مضرح وفاقد لكل كريزما و وهرة و ثقافة
لعنة على المجلس التأسسي إلي كلو شلايك و بهايم
لعنة على كل بهيم معتصم وعلى كل واحد زاد فقرا لهالبلاد الفقيرة
لعنة على حكومة فيها خمسون سجينا
لعنة على كل من ظننا في عهد خلافة
لعنة على الذين لا يحبون الديمقراطية و هي إلي جابتهم
لعنة على شعب جاهل لا يعرف إلا المطالب و لا يحب شغلا و لا تحضرا
لعنة على من حرق تونسيا لأنه قريب شرطي ولعنة علي الي ما يشدوهشي من غير ما ينحيلو رجوليتو من بين ساقيه

لعنة على الرهوط الي موش فاهمة أن شعبنا مازال متخلفا
لعنة على الليبية الذين ضيفناهم و طيشولنا في ملاهطنا من الشبابك
لعنة على كل صهر مهما كانت ثقافته 
 لعنة على كل زهمولة كحلة الي رجعت لعباد ينظرون لها حين أنه  كانت من قبل لا يلتفت لها قطوس من قباحتها
لعنة على كل لحية طويلة و خامجة 
و لعنة علي أنا الي ضيعت عام من عمري نستنا في حاجة من هالبلاد

الجمعة، 16 ديسمبر 2011

كم أنت حمار يا بن علي


تخيلوا لو أن بن علي سمح للنهضة بالوجود فحينها سيجد التجمع نفسه الوحيد القادر على المواجهة فيفرض تعبئة شعبية لكل القوى التقدمية خوفا من تشتت الأصوات ليصبح بذلك قوة سياسية مطلوبة 
و غير منبوذة
كم أنت حمار يا بن علي 

الاثنين، 12 ديسمبر 2011

بالله عليكم أين أفوكاتية بو دورو

ل 
       أريد  أن أتساءل أين المحامين الذين نفخوهملنا وقت الثورة واحشاوهولنا بالمجلس التأسيسي متاعهم و لماذا لم يتكلموا  على الدكتاتورية الوقحة للنهضة   بر يلعن  بوا إلي قراكم و الي بعثكم

يضهري جوهم الوحيد وقت يقولولهم سكتوا أفامكم يوليوا يلعلعواا

الأربعاء، 7 ديسمبر 2011

Que cachait Emna Ben Jemaa concernant les Mabrouk et quel rôle a joué Marouane le 14 janvier ?


Le coup de fil entre Sakher El Materi et Leila révélé par Emna Ben Jemaa ou ce premier insultait à coups bas les Mabrouk et conjoints m'a laissé très perplexe et se posant une question cruciale, comment et pourquoi une bloggeuse aurait publié ça?

Il s'agit sans doute d'un enregistrement de la sûreté présidentielle puisque aucun autre service ne pourrait avoir accès à ça. On aurait obtenu d'autres enregistrements ça aurait passé inaperçu mais la tous les soupçons du monde révèlent un coup des Mabrouk à un moment ou on les accusait beaucoup avec des rumeurs d'impunité résolue par des marchés de dessous de table, ni vu ni connu.

Il est évident que rien ne fait de Marouane Mabrouk "un saint" par rapport à Sakher El Materi et les deux on surement profité du système. Paradoxalement alors que le deuxième subissait un acharnement judiciaire incroyable et rapide, le petit mabrouk jouissait d'une certaine liberté suspicieuse faisant de lui un soit disant « riche de naissance » comme si ca pouvait justifier tout.

Les rumeurs sont allées bon train et révélaient même que le coup d'état réalisé en Tunisie impliquait la famille Mabrouk qui avait un certain pouvoir relationnel au palais mais que Kasba 1 et 2 a chambardé tous les plans.

L’impunité de Gannouchi, même si méritée à mon sens pour son courage, a également appuyé la thèse de l’influence des Mabrouk puisque le deuxième gouvernement du premier ministre a été composé des amis Atugiens des Mabrouk. Est-ce qu’il s’agit d’un hazard !!???
Est-ce que Ghannouchi obéissait aux ordres, lui qui demandait à Tarhouni de diriger le pays et qui mourrait d’envie de trouver un héros hors de sa personne?

Tous ca pour vous dire qu’il vaut mieux un processus de réconciliation nationale afin de faire éclater la vérité et d’éviter de faire payer quelques symboles du régime  le fardeau d’une époque pourrie jusqu’à l’os ou il fallait punir surement un nombre de personne dépassant la moitié de la population.




Dites au tunisien qu'il est aussi très con



Je vous prie de dire au peuple Tunisien qu'il est dans sa majorité à coté de la plaque et que son comportement irresponsable et indiscipliné ne fera jamais de la Tunisie un pays développé même si ils inventent de nouveau la lumière.

Je vais vous dire pourquoi.

Un ami à moi a investi avec la peur au ventre dans une usine à Ben Arous alors que le siège social du groupe est à la Charguia. Il a alors publié des offres d'emplois pour les habitants des alentours de l’usine, principalement, pour éviter à son futur personnel un déplacement périlleux.

Les gens de Ben Arous appellent alors pour un entretien qui est prévu au siège à la Charguia, sauf que la et croyez moi sur 10 personnes au moins 5 refusaient de se déplacer à l'entretien parce que c'est loin.

Putain et putain et putain allez voir dans les régions de l'intérieures, chers amis, le refus de travailler dans des secteurs nécessitant un effort physique, agricultures, travaux publics.... et ceci principalement par une jeunesse imprégnée par une paresse et une vision désastreuse d'une envie de vivre en assistance ou de travailler 6 heures par jours dont 4 heures à lire un quotidien emprunté.

Le peuple est aussi habitué à un comportement désolant d'âges primaires ou rarement tu assiste à un comportement civilisé marié en plus à beaucoup de corruption et d’égoïsme.
Par ailleurs, ne pensaient surtout pas qu’il n y avait que Ben Ali et ses alliés qui volaient le pays parce que à mon âge (dieu le sait) je n'ai jamais entendu parler d'un contribuable, autre que salarié, payer ses impôts d'une manière transparente.

Plus encore, et de mémoire, rarement un contribuable qui te parle d'un contrôle fiscal dont il a fait objet et qui ne fini pas son histoire par " fil likher aatitou hwija bech fakkou alya".

SVP ne trompez jamais ce peule et dites lui qu'il a plus à donner à la Tunisie qu’à recevoir

Vous me faites chier

الأربعاء، 30 نوفمبر 2011

من يريد أن يحلم بما ستكون تونس بحكم النهضة و النهضاويين عليه أن يتنقل إلى مدينة صفاقس.




حبي الكبير لهذه المدينة و لأهلها حملني في علاقة عذرية إلى انتساب عائلة منها.
كانت هذه  العائلة مسالمة و محافظة إلى حد معقول من الاحترام و التجاذب و الانفتاح إلي يوم دخل البارابول و ألله لتربحوا منزل أنسابي و جيرانهم.
كان قلق النهار في بلدة لا يمكن فعل أي شيء فيها لغياب السينما و المسرح و الأماكن الترفيهية و النزل و الندوات الفكرية و الثقافية يؤدي بك حتما إلى مشاهدة التلفاز أو لعب البولوت في أحد المقاهي.
و تشاهد رغم أنفك و أنف بوك الكلب استعراضات السيد الوقور عمرو خالد وهو يرقص من الخشوع السينمائي في وسط جمهور مبهور و مقهور  يبكي من روعة اللحظة ثم ترى نسيبتي لعزيزة تترنح هي الأخرى و تشكر في سيدي الخالد و تهاتف جارتها ليتحدثا على هذه الحلقة ثم تأتي أختها لتعلمها إن جارتها لبست الحجاب و إنها قد تقوم بالمثل.
فتتأثر نسيبتي لعزيزة و تقول لنا إنها كبرت و انه غير من المعقول أن لا تلبس الحجاب وو معادش ايواتيها ثم تلبس هي الأخرى.
و يعود نسيبي لعزيز من المقهى ليعلمنا انه عن صطيفا ولد عمو عن منجي الكواش أنه سمع الشيخ عبد الكافي في حصة في قناة أقرا انه لا تصح الصلاة الى في الجامع اذا جاورك و لذلك قرر من هوني الغادي الصلاة حاضرا في جامع سيدي الياس المجاور ريثما تنتهي أشغال تصحيح القبلة التي طلعت بالمذهب الحنفي غالطه.
ثم يرتبك نوع من القلق الكبير فتريد الخروج فلا تجد إلا مقهى مجاور أين يجتمع أولاد عمة المرى و الذين و الحق يقال ناس مناح و طيبين خاصة لما توقف نقاشهم على أحسن جامع في تلاوة القران و أكثر جامع يطول في التراويح إلي توصل إلى عشرين ركعة في بعض الأحياء التقية و المتدينة.ثم تحكيلهم على العاصمة و على النزل و الحمامات و الجسور إلي طالعة كيف الشوبنيون فتسمع كل لحظتين "يخلي دار امهم والله عايشين" و ذلك بعينين براقتين تؤسفني أي الأسف لأنه من هؤلاء مهندسين و جامعيين لكنهم فكريا أقرب إلى المحنطين و الموميات التي تتردى بمرور الزمن.
سبق و قلت أنهم عز الناس لكنهم ينحدرون ثقافيا في هاوية لا قاع لها تزيدهم على ذلك انغلاقهم الكامل و تردي الفكاهة و الطرفة في حديثهم.
لا أريد أن أصل إلى أنه التدين المفرط هو الذي حمل هذا المجتمع الصفاقسي إلى هذا و لكن أتساءل أليس دين الإسلام هو الذي يبث فينا الاحترام و التقدير للأخر فلمذا تشاهد فوضى عارمة في هذا البلد و عدم احترام كلي لقواعد السافوار فيفر و الأنانية المفرطة و عدم ترك الأولوية و السيارات التي تعيق خروج باب المنزل لان صاحبها يصلي فالجامع المجاور و و و 
و و


اسف  اخواني إذا كان هذا التدين سيجعل تونس مثل مدينة 


صفلقس فيا خيبة المسعى و يا تعس من لم يفهم دينه... 

الاثنين، 28 نوفمبر 2011

finalement ca n'a servi à rien

Oui chers amis un pays ne pourra changer que s'il change de peuple. Barra la trabahkom ya Nahdha,CPR et Takatol et les Martyrs vomiront sur vos cranes quand vous irez en enfer

السبت، 26 نوفمبر 2011

La nouvelle dictature est en marche

Deux jours sur son siège de président de "idiots constituante" et voila que moustapha Ben Jaafar n aime pas le terme "opposition". Putain de bordel de merde même Ben Ali n a pas fait pire en aussi peu de temps. Ceci nous amène à se poser beaucoup de questions sur le profil du tunisien en particulier et de l'être humain en général et qui n'est rien sauf égoïste et connard et qui ne focalise que son intérêt. De son coté Ennahdha veut une majorité de 50% pour le vote de confiance au gouvernement et 2/3 pour le vote de destitution. Si ce n'est pas une nouvelle dictature Brabbi c'est quoi alors!!!!!!!!! Bande de minables..........

الخميس، 24 نوفمبر 2011

toute la vérité sur ce qui c'est passé le 14 janvier

Selon le géneral akram dimassi rapportant de sources officielles des commandants en service à cette date que ce qui c'est passé en janvier c'est que tout simplement le tunisien a mis son doigt au cul

الاثنين، 21 نوفمبر 2011

تحذير الى بو مرياتات


أشهد أني لم أكن شجاعا من قبل و كنت أقتصر على بعض التعاون ألجمعياتي لأنهض ببلدي و لكن أؤكد لكم من موقعي الحقير هذا أنه إذا يوما شممت رائحة الالتفاف على السلطة و التملهيط الفارغ في الساحة السياسية و الاستخفاف بشعب بسيط و كريم و لكن عظيم و كبير فو الله ثم والله ثم والله سأكون الأول أمام الرصاص , أمام هل  بو مريتات متاع زري و الذين عيونهم ساطعة من الآن لأخذ الحكم و للتسميات الرئاسية
أيعقل أن ننتخب مجلسا تأسيسيا فنجد ثلاث رؤساء في أنية واحدة
أهذا كله حب في الوطن أم حب للكراسي يا كوازي

الثلاثاء، 8 نوفمبر 2011

مرحبا بحزب النهضة




       أعزائي أود أن أرحب بحرارة بحزب النهضة و الذي و الحق يقال أبهرني بنتائج الانتخابات و لم أكن أتوقع يوما أن التوانسة متدينين بهذه الصفة
و سؤالي هو هل اكتشفنا نوعا جديدا من التونسيين أم أن بورقيبة و بن علي طمسوا حقيقة كاملة لمدة 55 سنة أرادوا أن يجعلوا فيها من الشعب التونسي شعب شبه أروبي بديانة إسلامية و بتخلف أبدي لا تغلبه إلا الأنانية و الشعبوية
والذي يثير الاستغراب أيضا هواة الطحين و دستوري الأمس الذين طولوا لحيهم و زرقوا جبينهم و ولاو يجاوبوا كان "بالسلام عليكم" ليصبحوا بين عشية و ضحاها مسترزقي النهضة و مساندين لتضامها راجيين أنها تكون في نفس قدرة التجمع على العبث و التسلط و المحسوبية
و إني لأود أن أفهم هل أن النهضة تريد أن تحكم البلاد أو تنشر المواعض الدينية لأنها تظهر و كأنها غير متحضرة للأخذ بزمام لأمور  الاقتصادية و الاجتماعية و غير متحمسة و كأنها متيقنة بأن الشعب التونسي و بحكم هذا التدين المفاجأ سوف يصنع بيده و في المستقبل 
الدكتاتورية الاديولوجية و التي بمرور الزمن ستمحق كل أنواع المعارضة و خاصة الحداثية منها
و أخيرا أود أن أفكر و لو قليلا في مستقبل أبنائنا و كيف سيكتب التاريخ الجديد لبلد عرف بالتفتح و أسأل الله أن تمر هذه الفترة على خير لأن الصراع الاديولوجي ما هو إلى في نقطة الانطلاق 
و أستغرب كيف سيقسم التكتل و النهضة و المؤتمر الحكم و هم على ألف ميل  من التوافق و الموالات الفكرية 

الجمعة، 21 أكتوبر 2011

Toutes mes excuses pour Ghaddafi




Je n'arrive pas à supporter des images de maltraitance de prisonniers ou même de dictateurs sanguinaires et je pense que le défaut vient de moi puisque la majorité humaine se réjouissait.

Toutes mes excuses je ferai des efforts la prochaine fois....

الثلاثاء، 11 أكتوبر 2011

بني وطني بلحية


            إن الصراع الداخلي و الابستمولوجي الثقافي و الاجتماعي  الذي يعيشه التونسي بدأ يطفو على السطح
لقد ظهرنا و سنظهر شعبا عياشا و فدلاكا وزبراتا  و لكن في نفس الوقت متدينا و محافظا و كله أخلاق حميدة و وووو
ولكن دقت ساعة الحقيقة و هي أو التعايش أو النزاع الأبدي و   الرجعي لأن
 لعبة الديمقراطية تعيش أيامها الأولى وبشرة الحريات في بداية الخطى تتعثر و تتململ لذا يجب ان نختار أم حرية أم لا و بربكم سيبو عليكم  حكاية لا للمقدسات و المفرقات لأنها أمور لا حدود لها و مهما اتفق المجتمع عليها وجدت أصوات متعصب تدفع الى الأمام
و بربي سيبو عليكم أيضا حكاية موش وقتو لان لا وقت للحرية
إن الغرب كسب معركة التقدم لأنه حارب سيطرة الكنيسة على المجتمع و هذا تاريخ لا ينكره أحد و أنا هنا لا أدعو إلى ذلك بل أدعو إلى اعتبار دين وسطي قوامه احترام الآخر و الغير لأن ما نشاهده من وهابية و سلفية ما هي إلا نوع من الجنون و التطرف القدسي الذي يستمد شرعيته من الصورة المخيفة التي يلقنونها أولا من عذاب الآخرة و ثانية من خلايقهم الموحشة و المؤسفة و المليئة باللون الأسود من لحي ونقاب و جلباب  وغيره
و الله والله لن تحكم فينا أقلية و لن يحكم فينا الخوف مرة أخرى
لي زميل في الشغل سلفي متفتح  لأنني سمعته يكذب عديد المرات في اليوم الواحد على أصحابه و زوجته خاصة عندما يهاتفونه فقلت له لمذا حالتك حليلة و لحيتك طويلة و قعدتك ذليلة فقال ساخرا أنت مسكين عذابك كبير و فكرك صغير و سنتقابل يوما ستندم شد الندم على ما تقول.
فهمت وقتها شدة عقيدته وشدة خوفه و استحال من وقتها الحوار معه رغم احترامي له لأننا لا نتخاطب نفس اللغة لأني لا أكذب أبدا 

الاثنين، 3 أكتوبر 2011

بشار الكلب و اغتصابه للشعوب العربية


مع وفاة حافظ الأسد رُفع بشار وعمره 34 عاماً و10 أشهر إلى رتبة فريق بشكلٍ سريعِ متجاوزاً رتبتين عسكريتين، وذلك بموجب مرسوم تشريعي، وذلك ليتم تمكينه من قيادة الجيش،  مع تعديل فقرة من الدستور تختص بالعمر ليتم التمكن من انتخابه، ثم عينه الرئيس المؤقت عبد الحليم خدام قائداً للجيش والقوات المسلحة و في اليوم التالي.

      انتخب بعدها بشار الأسد رئيساً للجمهورية عبر ما وصف بأنه استفتاء شعبي واسع ومظاهرات مؤيدة حطمت وقتها عزائمي و عزائم كل العرب

أضن جازما في قرارة نفسي أن ما فعله بشار في حكومة جمهورية هو اغتصاب علني لإرادة الشعب و هو الحدث التاريخي الأتعس في حياة  الشعوب العربية  لأنه فتح المجال أمام الدكاترة  كبن علي ومبارك و عبد الله صالح ليتأكدوا أنهم رؤساء مدى الحياة و أيضا مدى الممات حيث أن التجربة السورية أكدت لهم  أن الشعوب غير قادرة على التصدي و المعارضة لكل أشكال التسلط ومهما فعلو فلن يتجرأ قطوس على الكلام.

هي نفس اللعبة القذرة التي أرادت بها ليلى الاستيلاء على الحكم.  

الثلاثاء، 27 سبتمبر 2011

حوار مع أخت نهضاوية 2

         
رجعت الأخت إلى سيارتي و قد بانت هادئة و حالمة فقلت لها' بصراحة لمذا تريدين التصويت للنهضة'

فقالت' النهضة بطبيعة الحال لأنني لست أنانية  وأحب لغيري ما أحب لنفسي
فقلت مذا تقصدين'

 فقالت' إن العديد لا يدري ما سوف يربح  إذا اتقى و طبق دينه كما يجب و ما ينتظره من فراديس الجنة'

فقلت لها' و لمذا تحسين بنفسك وصية عليهم أليس كل فرد حر في معتقداته و دينه'

فقالت 'يا أخي بالله عليك إذا رأيت رجل كفيف على حافة طريق يعج بالسيارات أتأخذ بيده أو تتركه يموت فذلك نفس التصور'

فقلت لها' فهمتك و فهمت أن لغة الوصاية لازالت حية ترزق حتى بعد الثورة و فهمت أن الجنرال دقول لم يكذب لما قال على التونسيين انه   قطيع من الغنم لان كل حاكم تطل جبهته على هذا الشعب يشعر بمسؤولية الوصاية عليه ربما يحس أن هذا الشعب نوع من الحمير'

فقالت 'أتريد مقارنة النهضة بالتجمع الذي أنهكنا و عذبنا'

فقلت 'هو عذب كل التونسيين ليس  النهضة فقط'

'فقالت' النهضة هي التي صمدت و هي الأحق بالحكم الآن'